الإمام أحمد بن حنبل

427

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23433 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مَنْ كَانَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي غَزْوَةٍ يُقَالُ لَهَا : غَزْوَةُ الْخَشَبِ « 1 » وَمَعَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا ، قَالَ : فَأَمَرَهُمْ حُذَيْفَةُ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ هَاجَكُمْ هَيْجٌ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ " ، قَالَ : " فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ " « 2 » .

--> وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 274 / 1 - 275 من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وزاد : ثم يكون ملكاً عضوضاً ، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه ، والحقَّ استكملَ ، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافّاً يده وشُعبةً من الحقِّ ترك ، ومنهم من ينكر بقلبه كافاً يده ولسانه ، وشُعبتين من الحقِّ ترك ، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه ، فذلك ميّت الأحياء . ( 1 ) كذا وقع في هذا الحديث ، وهو كذلك في " مصنف " عبد الرزاق ، إلا أنه قال : ذات الخشب . وذو خُشُب ، بضمتين : موضع بالمدينة ، وذو خَشَب ، بفتحات : باليمن ، وكلاهما غير مراد هنا ، فإن هذه الغزوة المذكورة كانت في طبرستان كما في الرواية السالفة برقم ( 23268 ) ، وفي مدينة فيها يقال لها : طَمِيسة ، وفيها صلَّى سعيدُ بن العاص صلاة الخوف كما في " تاريخ الطبري " 269 / 4 . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات غير الرجل المبهم ، لكن له